القائمة الرئيسية

الصفحات

بند سري في عقده....المخاوف تحاصر فالفيردي


بند سري في عقده....المخاوف تحاصر فالفيردي






يعيش نادي برشلونة لحضات صعبة،بعد الإقصاء من نصف نهائي دوري ابطال اوروبا أمام ليفربول بنتيجة عريضة في الإياب على ملعب انفيلد ، ومنذ ذلك الحين تطالب جماهير البلوغرانا براس المدرب ارنستو فالفيردي ،الذي تحمله الجزء الأكبر من المسؤولية عن تلك الخيبة،لاختياراته و تغييراته بتلك المباراة الصعبة على كل عشاق البرسا و بحسب صحيفة سبورت الإسبانية فانه رغم تجديد عقد المدير الفني فالفيردي الى موسم اختياري حتي عام 2020 فان الاقصاء من دوري الأبطال جعل الإدارة تفكر في وضع حد المدرب و أضافت أن هناك بندا سريا يسمح لأحد الطرفين بفسخ التعاقد في نهاية اي موسم سواء الإدارة أو المدرب نفسه و أشارت الصحيفة إلى أنه في حال الرحيل المبكر سيتم الاتفاق على التسوية و لن يعوض فالفيردي 
عن السنة المقبلة



لكن بخلاف جوارديولا، فالفيردي يبتعد بشكل كبير عن باقي المدربين. على سبيل المثال ، تعرض لويس إنريكي (2014/17) إلى 21 خسارة في 181 مباراة ، أي بنسبة 11 ٪، في حين يوهان كرويف (1988/1996) تعرض إلى 83 خسارة في 430 مباراة ، بنسبة 19 ٪ من المباريات الضائعة. وفيما يملك فرانك ريكارد (2004/08) متوسط خسائر ​​بنسبة 18 ٪ من خلال تجميع 50 هزيمة في 273 مباراة، بينما تجاوز لويس فان خال (1997/00 و 02/03) نسبة 26 ٪ من الألعاب التي خسرها، 52 في 200 مباراة.



من هناك بدأ ما مجموعه 29 مباراة دون خسارة، إذ تعود آخر خسارة للفريق ضد إشبيلية (2ـ0) في مباراة الذهاب من الدور ربع النهائي من كأس الملك في 23 يناير. أي ثلاثة أشهر متتالية دون أي خسارة.



من بين الهزائم التسعة التي تعرض لها فالفيردي ، ليس هناك شك في أن الجميع يتذكرون الخسارة التي تعرضوا لها في الاستاد الأولمبي (3ـ0) في روما في 10 أبريل 2018، وأخرجتهم بمرارة من ربع النهائي على الرغم من الفوز ذهاباً (4ـ1). على أي حال ، يبدو أن برشلونة قد تعلم الدرس لأنه منذ ذلك اليوم لا يعرف الهزيمة في دوري أبطال أوروبا ، حيث سجل رقما قياسياً مذهلا من 7 انتصارات، و 3 تعادلات ، برصيد 23 هدفاً، مقابل استقبال 6 أهداف فقط


وقال فالفيردي في تصريحات إلى وسائل الإعلام الإسبانية عقب نهاية المباراة: "تؤلمنا الهزيمة، ولكن لندع كل شيء في الملعب، أستطيع أن أقول لجمهورنا اطمئنوا، سنكون بخير في الموسم الجديد".


أضاف "أنا أشعر أنني بخير إذا كنا فوزنا سأكون سعيداً بالطبع، نعلم بأننا لم نتمكن من تلبية توقعاتنا خلال مُنافسات هذا الموسم خاصة في دوري الأبطال وكذلك في كأس الملك، لكن أنا واثق بأن الأمر سيكون مختلفا في الموسم المُقبل".


ودخل برشلونة المباراة وهو محاط بالعديد من الأجواء المحبطة، حيث ما زالت خسارته الكارثية والمفجعة أمام ليفربول الإنجليزي، في نصف نهائي التشامبيونز ماثلة في أذهان لاعبيه وجماهيره.


يُذكر أن جوسيب ماريا بارتوميو قد أعلن عن دعمه للمدرب فالفيردي، وأكد في تصريحات إعلامية عقب نهاية المباراة أن المدرب الحالي سوف يحتفظ بمقعده خلال مُنافسات الموسم الجديد.




هل اعجبك الموضوع :

Commentaires